يعتبر علم إستونيا رمزاً للبيئة الطبيعية للأمة والروح الصامدة لشعبها. وهو يعكس الانسجام بين المناظر الطبيعية والمسار التاريخي نحو السيادة والهوية الوطنية.
الألوان والرموز
يمثل اللون الأزرق السماء والبحر والبحيرات العديدة، ويرمز إلى الولاء والإيمان. ويشير اللون الأسود إلى التربة الخصبة، والمعاطف الداكنة التقليدية للفلاحين، والمصاعب التاريخية التي تغلبت عليها الأمة. أما اللون الأبيض فيرمز إلى الثلج الذي يغطي الأرض، ونقاء الروح، والسعي نحو التنوير والمستقبل المشرق.
بدأ التصميم في عام ١٨٨١ كراية لجمعية طلابية وتم تكريسه لأول مرة في عام ١٨٨٤ في بلدة أوتيبا. تم الاعتراف به رسمياً كعلم وطني عند إعلان الاستقلال لأول مرة، على الرغم من حظره بصرامة خلال عقود من الاحتلال الأجنبي. تم إخفاء العلم الحريري الأصلي من القرن التاسع عشر بشكل مشهور لحمايته من التدمير وهو محفوظ الآن ككنز وطني.
الأسئلة الشائعة
تم اعتماد علم إستونيا الحالي رسميًا في ١٩١٨ وأعيد اعتماده في ١٩٩٠.
يتمتع علم إستونيا بنسبة رسمية تبلغ ٧:١١.
غالباً ما يطلق عليه اسم سينيموستفالجي والذي يعني أزرق أسود أبيض باللغة الإستونية.
نعم، العلم الأصلي الذي صنع في عام ١٨٨٤ نجا من الإخفاء في مدخنة وتحت ألواح الأرضية خلال الحقبة السوفيتية وهو معروض الآن في المتحف الوطني الإستوني.
يتم الاحتفال بيوم العلم في ٤ يونيو من كل عام لإحياء ذكرى أول حفل لمباركة العلم.
يتبع العلم الوطني نسبة عرض إلى طول محددة تبلغ ٧:١١.
🍪
تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحليل حركة المرور وتحسين تجربتك. لا يتم بيع أو مشاركة أي بيانات شخصية مع المعلنين.
نستخدم Google Analytics لفهم كيف يستخدم الزوار WorldStats. هذا يساعدنا على تحسين المحتوى والأداء. تتتبع ملفات تعريف الارتباط التحليلية مشاهدات الصفحة وبيانات الجلسة — لا يتم جمع أي معلومات تعريف شخصية. يمكنك تغيير تفضيلاتك في أي وقت من التذييل.